الأربعاء , 13 نوفمبر 2019
الرئيسية / أبراج وتطلعات / 11-11 هو اليوم الأكثر حظاً في العام كله.. فما الذي يمكن للأبراج توقعه؟

11-11 هو اليوم الأكثر حظاً في العام كله.. فما الذي يمكن للأبراج توقعه؟

رغم أننا حالياً نعيش في فترة تراجع عطارد إلا أن ذلك لا يعني أن الفترة كلها ستكون حافلة بالصعوبات. في الواقع اليوم الأكثر حظاً في العام كله وهو ١١/١١ سيفرض سحره رغم تراجع عطارد. أهمية هذا اليوم لا تكمن في معناه فقط وفق علم الأرقام بل أيضاً بسبب عدد من الإنتقالات التي ستحدث. وفق علم الأرقام ١١ هو رقم مميز وهو يرتبط بكل ما هو جميل ونقي. وحين يتكرر فنحن أمام يوم سيكون فيه الكثير من الروابط الرائعة بين الكواكب المؤثرة جداً. العقرب والشمس وعطارد ستتقاطع مع بلوتو (كوكب التغييرات) وساتورن ( كوكب السلطة) في الجدي كما أن نبتون، والذي يمثل تنقية الذات، في الحوت سيزود الجميع بطاقة تمكنهم من الشفاء من كل الجروح . انتقال الشمس وعطارد الذي سيحدث ١١١١  لن يحدث مجدداً قبل ١٣ عاماً.

 

 

بالإضافة الى ذلك فإن ١١/١١ هو اليوم الذي يسبق ظهور القمر المكتمل في الثور كما أن الشمس وتراجع عطارد ستصطف في العقرب. هذه الطاقات المختلفة والقوية تجعل قوة هذا اليوم مؤثرة للغاية، فحتى العقرب الذي نعيش موسمه حالياً والمعروف عنه بأن سوداوي سينخرط وبقوة بسحر ذلك اليوم.

 

فما الذي يمكن للأبراج توقعه في هذا اليوم المميز؟

 

 

 

الحمل -21 مارس/آذار – 19 أبريل /نيسان

 

١١‫/١١ يوم مثالي من أجل تحقيق الأرباح في الحياة المهنية كما أن اليوم المثالي من أجل المضي قدماً بخطط العمل وذلك لأن النجاح مضمون. الحمل الذي شعر خلال الفترة الماضية بأن يفقد السيطرة وبأنه لم يعد المسيطر سيستعيد السيطرة والقوة والسلطة في ذلك اليوم وهذا الأمر سيمكنه من إستعادة الثقة بالنفس وبالتالي تحقيق الأرباح المادية. كما أن الثقة المستعادة بالنفس بالإضافة الى القوة والسلطة ستحفز الحمل على وضع الخطط للمرحلة المقبلة. الأبراج تنصحه بوضع خطط تتعلق بالحياة المهنية والأرباح المادية لأن الحظ حليفه في هذه المجالات.

 

الثور 20 أبريل/ نيسان 20 مايو/ أيار

 

في ذلك اليوم المميز سيكون هناك الكثير من إعادة التقييم من أجل الإنطلاق برؤية أكثر وضوحاً. علاقة قديمة ستعود الى الواجهة، وهذه العلاقة قد تكون علاقة صداقة أو حب وهي ستوفر للثور الكثير من وجهات النظر الجديدة هو الماضي وحول نفسه. على الثور أن ينتبه جيداً لكل الأمور التي ستظهر خلال ذلك اليوم، بغض النظر عما إن كان يعتبرها هامة أو غير هامة، وذلك لأن كل تفصيل في ١١/١١ سيخدم غاية محددة. كل شيء وكل شخص في ذلك اليوم هو جزء من مسار أكبر وأشمل سيعود بالكثير من الفائدة على الصعيد الشخصي على المدى البعيد.

 

الجوزاء 21 مايو / أيار 21 يونيو/ حزيران

 

مع تواجد الكوكب الذي يحكم الجوزاء، عطارد، في العقرب، ومع تزامن إنتقال مميز مع الشمس في ١١/١١ فإن البرج هذا سيجد نفسه يتحرك ويعتمد على مشاعره خلافاً لما هو عليه عادة حيث يسير وفق عقله لا أحساسيه. خلال ذلك اليوم سيكون الجوزاء حساساً أكثر مما كان عليه يوماً وبالتالي سيكون بالكثير من إعادة النظر في العديد من الأمور وفي الواقع اليوم هذا مجرد بداية لما هو قادم في العام ٢٠٢٠. الجوزاء سيتحمل مسؤولية كل الأفعال التي قام بها وذلك في تناقض كلي للفترة الاخيرة.

 

السرطان 22 يونيو/ حزيران 22 يوليو/ تموز

 

١١‫/١١  يوم عاطفي جداً للسرطان ومميز وبالتالي البرج هذا سيجد توأم روحه في شخص لم يكن ينظر إليه يوماً على أنه كذلك. الشخص هذا هو صديق وبالتالي الصداقات المميزة في حياة الذين ينتمون لهذا البرج ستتطور لما هو أكثر وعلاقات الحب ستتكون. الأبراج تنصح السرطان بالتفكير ملياً قد تحويل علاقات الصداقة الى حب لانه ورغم أن طاقة النهار ذلك ستدفعه بذلك الإتجاه إلا أن العلاقات التي عادة تتكون خلال تراجع عطارد لا تستمر، لذلك على السرطان عدم السير خلف مشاعره بشكل أعمى.

 

الأسد 23 يوليو/ تموز – 22 أغسطس/ آب  

 

تراجع عطارد سيعيد التواصل بين الأسد وبين الكوكب الذي يحكمه، الشمس، وذلك في حركة كونية نادرة في ذلك اليوم ما سيجعله مميز للغاية. ١١/١١ هو يوم مثمر لذلك يجب الإستفادة منه. الأسد قد يشعر بحاجة للراحة في ذلك اليوم وذلك لانه أنهك نفسه خلال الفترة الماضية ولكن عليه ألا يسمح لنفسه بالإنغماس بالراحة وعدم إستغلال ما توفره له الطاقة المميزة في ذلك اليوم. يمكن للأسد الراحة ولكن في الوقت عينه عليه التركيز على وإعادة النظر في الأهداف الموضوعة وذلك لأن الخطط التي سيضعها ستؤسس للحياة التي يريدها لنفسه.

 

العذراء 23 أغسطس/ آب 22 سبتمبر/أيلول

 

طاقة ١١/١١ سترغم العذراء على توجيه كل إهتمامه لنفسه والقيام بالكثير من إعادة النظر للكثير من الأمور التي كان يتجنبها خلال الفترة الماضية. العذراء قد يختبر وعكة صحية في ذلك اليوم ولكن الوعكة هذه هي عملية «ديتوكس نفسي».. فالجسد وحين يتم التخلص من السموم النفسية يتفاعل ويتأثر. العذراء عليه عدم إعتبار تلك الوعكة على أنها حظ سيء، بل على العكس هي جزء من عملية شفاء يحتاج إليها. النفس والجسد سيتخلصان من كل السموم وسيتمكن من مواجهة كل مخاوفه والتعامل معها بشكل منطقي وعقلاني.

 

الميزان 23 سبتمبر/أيلول 22 أكتوبر/ تشرين الأول

 

١١‫/١١ هو يوم الوفرة للميزان وبالتالي هو اليوم المثالي من أجل من أجل تحديد الأهداف والتخطيط في مختلف المجالات خصوصاً في المجال المادي. يمكن وضع ميزانية للفترة المقبلة مع الحرص على تحديد الخطوات بدقة وذلك لتفادي أي خطوات ناقصة في المستقبل. الأوضاع المادية أرخت بظلالها على حياة الميزان خلال الفترة الماضية وعانى  الأمرين بسبب بعض القرارات الخاطئة، اليوم المميز هذا سيوفر الوضوح الكلي الذي يمكنه من إستعادة السيطرة وتحديد خطوات منطقية وعملية ستخرجه من المأزق المادي الحالي.

 

العقرب 23 أكتوبر/ تشرين الأول 21 نوفمبر/ تشرين الثاني

 

العقرب عادة من الأبراج التي تبتعد عن الأضواء وتحافظ على خصوصيتها ولكن مع حركة كواكب عديدة مؤثرة في ذلك اليوم فإنه سيكون النجم ولن يمانع أن يسطع نجمه. سيخرج البرج هذا من الظلال وسيجد نفسه يتألق ويكون محط الأنظار ليس فقط في ذلك اليوم بل خلال العام ٢٠٢٠ أيضاً. يمكن إعتبار ١١١١ كبوابة عبور لما هو قادم في العام الجديد ولهذا السبب من الأهمية بمكان الخروج في ذلك اليوم بخطة منطقية تمكنه التعامل مع تحوله الى نجم. الكل سيلجأ إليه من أجل الحصول على النصائح والدعم وعليه يجب عدم الخوف والتردد بل التعبير وبكل صدق عن كل ما تفكر به أيها العقرب. وللإستفادة وبشكل كلي من هذا اليوم، والذي كما قلنا هو بوابة عبور لعام النجومية، فإن الإبداع مطلوب.

 

القوس 22 نوفمبر/ تشرين الثاني 21 ديسمبر/‪كانون الاول

 

دورة القمر التي بدأت ستصل الى مرحلة القمر الجديد في الثاني عشر من الشهر الحالي وهي بدأت في برج القوس وبالتالي هناك تخلص تام وكلي من أعباء الماضي ومن الحمولات الزائدة التي لم تعد تخدم القوس.

بالإضافة الى الديتوكس النفسي هذا سيختبر القوس عملية تخلص جسدية من السموم ما قد يجعله يشعر ببعض التوعك. ولكن الفترة هذه ضرورية جداً وذلك لانها لا ترتبط فقط بمرحلة ترك كل شوائب الماضي ترحل معه بل لأنها أيضاً فترة شحن لطاقة يحتاج إليها البرج هذا وبشدة. سيكون هناك الكثير من الصفاء الذهني والنفسي وهذا اليوم هو مجرد بداية لما هو قادم.

 

الجدي 22ديسمبر/ كانون الأول 19 يناير/ كانون الثاني

 

١١‫/١١ يتمحور حول الروابط في حياة الجدي. البرج هذا إختبر خيبات أمل بسبب العلاقات في حياته سواء كانت عائلية أو صداقة ولكن طاقة اليوم بذلك ستعوض عليه مشاعر الألم التي اختبرها وذلك لأن الذين هم في دائرة ثقة حالياً سيصبحون أقرب والعلاقة مهم ستكون أقوى من أي وقت مضى.  الأصدقاء هم مصدر الوحي والإلهام حتى ولو شعر الجدي بأنه لم يعد يستمتع، كما كان سابقاً، بالتواجد معه. عليك أيها الجدي التعامل مع كل حدث في ذلك اليوم على انه درس سيساعدك في المستقبل.

 

الدلو 20 يناير/ كانون الثاني 18 فبراير / شباط

 

الكثير من المشاريع المهنية ستكون في مراحلها الأخيرة، وهذا أمر جيد للدلو الذي يحتاج الى الراحة والى إمضاء الوقت الهادئ بمفرده. على الدلو عدم القلق حول الأمر وذلك لأن ١١/١١ هو الفترة المثالية من أجل التخطيط لفصل جديد ومرحلة جديدة في حياته. يمكن للذين ينتمون للبرج هذا إستغلال طاقة ذلك اليوم من أجل وضع الخطط التي تناسبهم والتي تعود عليهم بالفائدة. التركيز يجب أن يكون على العثور على إجابة أسئلة تتمحور حول المجالات التي تعود بوفرة مادية ومعنوية حول المسار الذي يريده الدلو لحياته.

 

 الحوت 19 فبراير/شباط 20 مارس/آذار

 

يمكن القول بأن نمط التفكير الخاص بالحوت يتطور بسرعة قياسية وهذا ما سمح بتطور الفلسفة التي يعتمدها البرج هذا لحياته. خلال ١١/١١ سيشعر البرج هذا بالكثير من المشاعر الجياشة ولكنه في الوقت عينه سيملك الكثير من الوضوح ما سيمكنه من الخروج من معمعة المشاعر الجياشة قوياً وبالكثير من العبر والدروس. في المقابل الوضوح هذا سيمكن الحوت من وضع الأهداف وهذه الأهداف ستتمحور حول نفسه وحول ما يعود عليه بالفائدة وحول ما يخدم مسيرة النمو التي يختبرها.

 

إقرئي ايضاً:

هذه الأبراج تحظى بأفضل حياة عاطفية خلال موسم العقرب

موسم العقرب سيكون قاسياً على هذه الأبراج

من هي الأبراج الأكثر غيرة؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *