الإثنين , 27 يناير 2020
الرئيسية / الثقافة العامة / ما حقيقة فيديو طائرات درون تحمل شاحنة ضخمة في السماء؟ | 1

ما حقيقة فيديو طائرات درون تحمل شاحنة ضخمة في السماء؟ | 1

فيديو قصير لكنه جمع الآلاف وربما الملايين من المشاهدات، حيث احتوى على مشهد مثير يتلخص في قيام آلاف من طائرات درون، وهي تقوم بحمل شاحنة تزن عشرات الأطنان، فما حقيقة هذا المقطع المصور العجيب؟

طائرات درون تحمل شاحنة

تتعدد استخدامات طائرات درون صغيرة الحجم، التي تحلق في السماء دون طيار، اعتمادا على البرمجة المسبقة التي تساعد على توجيه الطائرة الصغيرة لأداء المهام الموكلة بها.

بينما تتنوع المهام الخاصة بطائرات درون، بين أغراض عسكرية كالمراقبة أو أغراض خدمية كمكافحة الحرائق أو ربما أغراض ترفيهية مثل التقاط الصور من أماكن مرتفعة، جاء هذا الفيديو القصير ليكشف عن غرض غير متوقع، تلخص تلك المرة في نقل السيارات من أصحاب الأوزان الثقيلة، وهي الشاحنات على وجه التحديد.

شهد مقطع الفيديو المصور، ألفي طائرة درون وفقا للناشر، تم ربطهم جيدا بشاحنة تزن نحو 40 طنا، ليقوموا بالتحليق حاملين تلك الشاحنة الضخمة لأعلى، الأمر الذي جذب إعجابات الآلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مناطقنا العربية ومن حول العالم، فهل هو مقطع صادق التفاصيل؟

الحقيقة

اعتمد مصمم مقطع الفيديو الأخير على قصر المدة، حتى لا تتاح الفرصة للكثيرين من أجل التأكد من حقيقة تفاصيله، التي اتضح أنها وهمية تماما وليس لها صلة بالحقيقة، إذ تبين أن المقطع الأخير تم تصميمه بواسطة بعض من خدع الحاسوب المعروفة باسم الصور المنشأة بالحاسوب أو CGI، والتي أقنعت المشاهدين بأن ألفي طائرة درون قادرين على حمل شاحنة يبلغ وزنها عشرات الأطنان.

نشر هذا الفيديو بواسطة شركة سكانيا، وهي الشركة السويدية المسؤولة عن تصنيع الشاحنات الضخمة، والتي رأت أن أفضل ترويج لها ربما يتلخص في فيديو قصير ومفبرك، يكشف عن حمل إحدى سياراتها العملاقة في السماء بواسطة طائرات الدرون، الأمر الذي لم يدركه الآلاف من مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي، ممن تخيلوا صدق هذا المقطع المصور، متعجبين من قوة طائرات درون في بعض الأحيان، وربما من خفة وزن الشاحنة الضخمة في أحيان أخرى.

في النهاية، تبين أن فيديو حمل طائرات درون للشاحنة هو فيديو مفبرك، ولكن ليس بهدف نقل الشائعات تلك المرة بل بغرض دعائي فحسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *