السبت , 7 ديسمبر 2019
الرئيسية / الثقافة العامة / كيف كشفت الصدفة عن تمثال ملك مصر بداخل قبو متحف إنجليزي؟ | 1

كيف كشفت الصدفة عن تمثال ملك مصر بداخل قبو متحف إنجليزي؟ | 1

اعتلت الصدمة وجوه خبراء علم المصريات، عندما لاحظوا وجود تمثال فرعوني بأحد السراديب، حيث لم يتخيلوا للحظة أن يكون تمثال ملك مصر من العصر الفرعوني، طهارقا، منسيا بداخل قبو في متحف إنجليزي، ويستخدم كمسند للدراجات الهوائية، إلا أن هذا ما حدث بالفعل!

تمثال ملك مصر

تعود أحداث تلك الواقعة العجيبة إلى عام 2000، عندما كان بعض من الخبراء والمتخصصين في علم المصريات، يقومون بزيارة متحف God’s House Tower، الواقع في مدينة ساوثامبتون الإنجليزية، حيث شاءت الصدفة أن تدفعهم إلى النزول إلى قبو المتحف، الذي تبين أنه يحمل بداخله كنز أثري يعود إلى 2700 سنة للوراء.

لاحظ الخبراء أن القبو الذي يحمل أشياء بلا أهمية أو قيمة، يضم كذلك تمثال فرعوني تم تجاهله بالخطأ منذ قرن كامل، فيما تعامل الزوار معه باعتباره بلا أهمية لدرجة أنهم قاموا باستخدامه كمسند للدراجات الهوائية الموجودة بالقبو، قبل أن يتوصل الباحثون إلى أنه تمثال الملك طهارقا الذي عاش على الأرض منذ نحو 2700 عام.

قام خبراء علم المصريات على الفور، بالاتصال بالسيدة فيفيان ديفيز، وهي المسؤولة عن التحف المصرية بالمتحف الإنجليزي، والتي ما أن علمت بأمر تلك المفاجأة غير المتوقعة، إلا وسافرت فورا من لندن إلى ساوثامبتون، لتشاهد التمثال المهمل، وتعلن عنه كاكتشاف مثير وقيم.

الملك طهارقا

تتحدث فيفيان ديفيز عن تمثال الملك طهارقا، قائلة: “يبلغ طوله نحو 27 إنشا، فيما يخص أحد الملوك الكوشيين الذين وجدوا منذ القرن السابع قبل الميلاد”، علما بأن مقر الكوشيين الآن هي دولة السودان.

يشير الخبراء والمتخصصون إلى أن تمثال طهارقا المكتشف يبدو في حالة لا بأس بها، بالرغم من بعض الأجزاء المفقودة في القدمين والذراعين، فيما تعلق أمينة التحف الأثرية بالمدينة الإنجليزية، كارين واردلي، عن هذا الاكتشاف قائلة: “لم يعرف أحد قيمة التمثال المتروك بقبو المتحف، لذا نشعر بالامتنان أنه تم العثور عليه بعد كل هذا الوقت”.

في النهاية، تمكن خبراء علم المصريات من العثور بالصدفة على تمثال الملك المصري الفرعوني طهارقا، إلا أن ما حير الجميع كثيرا هو كيفية وصول هذا الأثر الفرعوني إلى قبو متحف إنجليزي في مدينة ساوثامبتون، ما يبدو وأنه سيظل سرا إلى الأبد.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *