الثلاثاء , 19 نوفمبر 2019
الرئيسية / أيسلندا / فتاة مفقودة تبحث مع فوج سياحي عن نفسها!

فتاة مفقودة تبحث مع فوج سياحي عن نفسها!

انطلقت الفتاة الشابة برفقة مجموعة من السياح الآخرين في جبال أيسلندا، من أجل البحث عن امرأة ظنوا جميعا أنها تائهة، بعد أن اختفت عن الأنظار بشكل مفاجئ، قبل أن يتبين أنها والفتاة التي تبحث عنها شخص واحد!

امرأة مفقودة

واقعة مثيرة حدثت في عام 2012، شهدت تواجد فوج من السياح بجبال المنطقة الجنوبية بأيسلندا، القريبة من وادي إيلدجا البركاني، حيث ترجلوا جميعا من الحافلة التي تقلهم للاستمتاع بتلك المنطقة السياحية الشهيرة لمدة ساعة واحدة، قبل أن يكتشف السائق مع عد الركاب العائدين في نهاية الرحلة، اختفاء واحدة من السياح، لتبدأ رحلة البحث العجيبة.

توصل السائق ومعه عدد من السياح إلى مواصفات الفتاة المفقودة، بداية من تصفيفة الشعر المميزة لها، ومرورا بملابسها السوداء الداكنة، ونهاية بملامحها الآسيوية الواضحة، حيث انطلق نحو 50 سائحا وسائحة في كل مكان، بحثا عن فتاة تحمل تلك المواصفات، أملا في العثور عليها قبل غروب شمس هذا اليوم الغريب.

شعر سائق الحافلة ومن معه باليأس من العثور على السائحة المفقودة، التي توقع البعض أن تكون تائهة، فيما ذهب البعض الآخر إلى أبعد من ذلك مع ترجيحه باختطاف تلك الفتاة السيوية المسكينة، ما دفعهم إلى الاتصال دون تردد بأحد مراكز الشرطة المحلية لمساعدتهم في حل لغز الفتاة، قبل أن يصعق الجميع من هول المفاجأة لاحقا!

تبحث عن نفسها

مع دقات الساعة الثالثة فجرا، توقف البحث عن الفتاة المفقودة لسبب هو الأغرب، حيث اكتشف السائق والركاب أن تلك الفتاة كانت بينهم كل هذا الوقت، بل وكانت تبحث معهم أيضا، غير مدركة أنها هي المقصودة بعملية البحث الطويلة، التي استغرقت عدة ساعات من التعب والإرهاق.

أدرك الجميع أن السر وراء ذلك الخطأ غير المقصود، يعود إلى قيام تلك الفتاة الآسيوية، التي لم يكشف عن اسمها، بتبديل ملابسها وتغيير تصفيفة شعرها، أثناء ترجل السائحين الآخرين من الحافلة، لذا ففي ظل ارتباك السائق الذي أحصى عدد الركاب بالخطأ، ومع تغير مظهر الفتاة، ظن الجميع أنهم فقدوا إحدى زملاء السفر، بالرغم أنها كانت معهم طوال رحلة البحث.

العجيب أن الفتاة لم تدرك للحظة أنها كانت المعنية بالبحث، بالرغم من قيام بعض الركاب بوصف ملامحها أمامها، ما جعلها تقوم دون قصد بالبحث عن نفسها حتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، قبل اكتشاف الحقيقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *