الجمعة , 6 ديسمبر 2019
الرئيسية / الاخبار العربية / دراسات اليوم.. الرضاعة الطبيعية تحمي طفلك من مرض خطير.. 3 معوقات أمام علاج مرض الإيدز.. تغيرات خطيرة تحدث للمخ تزيد من خطر الانتحار.. واحذر تناول هذه الأدوية إذا كنت تعاني من السمنة

دراسات اليوم.. الرضاعة الطبيعية تحمي طفلك من مرض خطير.. 3 معوقات أمام علاج مرض الإيدز.. تغيرات خطيرة تحدث للمخ تزيد من خطر الانتحار.. واحذر تناول هذه الأدوية إذا كنت تعاني من السمنة

  • الرضاعة الطبيعية تقي المولودين مبكرا من مرض خطير
  • تغيرات خطيرة تحدث للمخ تزيد من خطر الانتحار
  • واحد من بين كل 18 مراهقا يحمل سلاحا ناريا في المدرسة
  • تناول هذه الأدوية إذا كنت تعاني من البدانة
  • 3 عقبات تقف أمام أبحاث مرض نقص المناعة البشرى
  • معدل صادم لإصابة المراهقين بمرض السكر

نشرت الدوريات الطبية والمواقع العالمية اليوم، مجموعة جديدة من الأبحاث والدراسات الطبية من مختلف بلدان العالم، وكشفت عن نتائج علمية جديدة تخص صحة الإنسان، والأطفال، والأمهات.

فوائد الرضاعة الطبيعية على الأطفال المولودون مبكرا
كشفت دراسة جديدة، أجريت مؤخرا من قبل باحثين في جامعة أكسفورد وكلية الطب بجامعة هارفارد، عن أن الرضاعة الطبيعية للأطفال المولودين مبكرا، يمكن أن تقلل من تلف القلب الناتج عن الولادة المبكرة.

وأضاف الباحثون المشرفون على الدراسة، أنه يُعتقد أن الأطفال الذين يولدون في 37 أسبوعًا، يمكن أن يكون لديهم قلوب أضعف، وأن الرضاعة الطبيعية يمكن أن تساعد في تنظيم الهرمونات وتسهم في عوامل النمو، وتقوية جهاز المناعة لدى الرضيع، مما يقلل من الالتهاب.

ويولد حوالي 60.000 طفل قبل الأوان في المملكة المتحدة كل عام، حيث أن هناك طفلا واحدا من بين كل 13 من المحتمل أن يصابوا بأمراض القلب والأوعية الدموية كالتي تصيب البالغين أكثر من أقرانهم، وفقا لما جاء في صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وقال كبير مؤلفي الدراسة، الدكتور عفيف الخفش، وهو طبيب أطفال في الكلية الملكية للجراحين في أيرلندا، إن الولادة المبكرة انتشرت في الفترة الأخيرة، ويمكن وفقا للدراسة أن تؤدي إلى آثار سلبية على المدى الطويل على القلب والأوعية الدموية مع عواقب إكلينيكية مهمة للأطفال.

وأضاف الدكتور عفيف الخفش، أن فحوصات القلب والأوعية الدموية المتصلة، بما في ذلك فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي، أظهرت أن الأطفال الذين ولدوا قبل الأوان، أي في الشهر السابع والذين لم تقم أمهاتهم بإرضاعهم طبيعيا، كانوا مصابين بمرض القلب عند بلوغهم 23 و 28 عاما.

ووفقا للدراسة، ليس من الواضح كيف يحسن حليب الأم والرضاعة الطبيعية من صحة القلب عند الأطفال المولودين مبكرا، لكن يعتقد العلماء أن الأمر قد يكون متعلقًا بالأجسام المضادة التي تنتقل من الأم إلى الطفل، مما يعزز الجهاز المناعي الضعيف له قبل الأوان.

وقال الباحثون أيضًا، إن الرضاعة الطبيعية تحتوي على نسبة عالية من عوامل النمو، والإنزيمات، والأجسام المضادة، والخلايا الجذعية التي قد تساعد بشكل مباشر على نمو القلب، وهي عوامل تسهم في الحفاظ على قوة عضلة القلب عند الرضع.

ويأمل الباحثون في إثبات، أن الرضاعة الطبيعية عند الرضع المولودين مبكرا، يمكن أن تؤدي إلى تحسينات كبيرة في وظائف القلب على مدى العامين الأولين من العمر.

تغيرات المخ والانتحار
حدد فريق من العلماء البريطانيين الشبكات الرئيسية داخل الدماغ، والتي زعموا إنها تتفاعل لزيادة خطر تفكير الفرد في الانتحار، أو محاولته.

وعكف العلماء في جامعة “كامبريدج” ببريطانيا على بحث وتحليل أدلة على حدوث تغييرات هيكلية ووظيفية وجزيئية في الدماغ يمكن أن تزيد من خطر الانتحار، وتمكنوا من تحديد شبكتي في الدماغ، والروابط بينهما، والتي تبدو أنها تلعب دورًا مهمًا.

وتتضمن أول هذه الشبكات مناطق باتجاه مقدمة الدماغ تُعرف باسم “القشرة الفص الجبهي الإنسي” وعلاقاتها في مناطق أخرى فى المخ تشارك فى العاطفة، وتؤدي التغيرات فيها إلى أفكار سلبية مفرطة وصعوبات في تنظيم العواطف، وتحفيز أفكار الانتحار، وفقا للنتائج المتوصل إليها، والتي نشرت في مجلة ” الطب الجزئي”.

وتتضمن الشبكة الثانية منطقة تعرف باسم ” القشرة الأمامية الجبهى الظهرية” ونظم التلفيف الأمامي السلفى، وأوضحت الدراسة أن التعديلات في هذه الشبكة قد تؤثر على محاولة الانتحار جزئيا ، بسبب دورها في صنع القرار، وتوليد حلول بديلة للمشاكل والسيطرة على السلوك.

وقال الباحثون إنه حال تعديل الشبكتين من حيث هيكلها أو وظيفتها أو الكيمياء الحيوية، فقد يؤدي ذلك إلى مواقف يفكر فيها الفرد سلبًا حول المستقبل ولا يستطيع التحكم في أفكاره، مما يقوده خطر الانتحار.

ويعد الانتحار السبب الرئيسي الثاني للوفاة على مستوى العالم بين المراهقين والشباب خاصة فى المرحلة العمرية مابين 15 و 29 عامًا ، كما أن وفيات الإنتحار بين المراهقين تفوق الوفيات بسبب الإصابة بالسرطان، أو أمراض القلب والإيدز، أوالتشوهات الخلقية والسكتة الدماغية، والالتهاب الرئوي، والأنفلونزا وأمراض الرئة المزمنة مجتمعة.

معدل صادم لحمل المراهقين السلاح في المدارس
كشفت إحصائية جديدة أن 15 مليون طفل يذهبون إلى المدارس الثانوية في الولايات المتحدة، وهم يحملون سلاحا ناريا، أي ما يعادل 1 من بين كل 18 مراهقا.

وأفادت الإحصائية الحديثة، والتي أجريت في جامعة واشنطن، بأنه في الوقت الذي وجد فيها مجموعة من المراهقين المدججين بالسلاح فى كلية إحدى الولايات، جاء 83% منهم من الولايات التي لا تجرى فحوصات نفسية وطبية شاملة حاملى الأسلحة.

وقالت “تيريزا ماريا بيل”، وهي مسؤولة عن الإحصاء، بعد حساب التركيبة السكانية للطلبة وكذلك قوانين وخصائص الولايات ، وجدنا أن طلاب المدارس الثانوية الذين أبلغوا عن شعورهم بالتهديد كانوا أكثر عرضة بأربعة أضعاف لحمل السلاح من الطلاب الذين لم يبلغوا عن تعرضهم للتهديد”، لافتة إلى أن الأولاد كانوا أكثر عرضة للتسلح من الفتيات.

وخلصت الإحصائية التي شملت حوالي 180 ألفا من طلاب المدارس الثانوية إلى أن مزيجًا من اللوائح الفيدرالية ولوائح الولايات كان أكثر فاعلية في إبقاء الأسلحة النارية خارج حقائب الظهر المدرسية.

تأثير السمنة على بعض الأدوية
كشفت أبحاث حديثة أن البدانة قد تقلل من فعالية بعض الأدوية التي تستهدف علاج مرض الرجفان الأذيني، وتسبب في عدم انتظام ضربات القلب، والذي يعاني منه الملايين من الأمريكيين.

ووجد الباحثون أن فئة من الأدوية تسمى حاصرات قنوات الصوديوم، والتى غالبا ما تستخدم لعلاج الرجفان الأذينى، وكانت أقل فعالية في المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة.

وكان معدل تكرار عدم انتظام ضربات القلب 30% للمرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة الذين يتناولون حاصرات قناة الصوديوم ، مقارنة مع 6% للمرضى ممن لا يعانون من السمنة المفرطة.

وقال الدكتور “داود دربار”، رئيس قسم أمراض القلب فى كلية الطب بجامعة “إلينوي”: إن هذا قد يكون خبرًا سيئًا بالنسبة للعديد من المرضى ، لأن السمنة عامل خطر كبير بالنسبة إلى مرضى القلب، ومع ذلك ، قد يكون لدى المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة خيار قابل للتطبيق، حيث وجد الباحثون أن فئة أخرى من الأدوية ، تسمى حاصرات قناة البوتاسيوم ، عملت بشكل أفضل في المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة.

وقال الدكتور ساتجيت بوشري ، أخصائي أمراض القلب في مستشفى لينوكس هيل في مدينة نيويورك، إن النتائج الجديدة منطقية ، بالنظر إلى ما يعرف عن كيفية عمل حاصرات قنوات الصوديوم.

وأوضح بوشري ، الأستاذ فى جامعة “ألينوى”:” معظم الأدوية المضادة لاضطراب النظم توزع في جميع أنحاء الجسم وتمتصها أجهزة كثيرة .. نظرًا لأن هذه الأدوية تتطلب جرعة كبيرة للوصول إلى مستوى ثابت في الدم ، فإن المرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة قد يعانون من نقص في العلاج، وقد يحتاجون إلى جرعة زائدة مقارنة بالمرضى النحاف”.

وأضاف أن زيادة الجرعة قد تؤدي إلى آثار جانبية غير مرغوب فيها ، لذلك قد يرغب الأطباء في التفكير في خيارات علاجية أخرى للمرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة.

3 حالات لا يمكن علاج الإيدز فيها
كشف مجموعة من الباحثين أن هناك 3 تحديات تقف أمام أبحاث مرض نقص المناعة “الايدز”، وتتمثل فى عدم كفاءة أنظمة الرعاية الصحية، و نقص أمصال للوقاية ونقص العلاج من المرض.

قال الباحثون إنه في الوقت الذي احتفل فيه العالم باليوم العالمي للإيدز فى كثير من الدول فإن المرض اللعين مازال يقضى على أعداد متزايدة من الضحايا بمعدل مثير للقلق.

كشفت الإحصاءات أنه من بين 770 حالة وفاة مرتبطة بمرض الإيدز سجلت في عام 2018 سجلت ثلث حالات الوفاة تقريبا في أفريقيا والشرق الأوسط ، حيث لايحصل كثير من المرضى على العلاج المناسب.

معدل إصابة المراهقين بمرض السكري
أظهرت دراسة جديدة أن 1 من كل 5 مراهقين وواحد من كل 4 أشخاص من البالغين يصابون بداء السكر، وهو معدل صادم للغاية بالنسبة لكل الباحثين المشرفين على الدراسة.

وقال الباحثون فى الدراسة التي نشرتها مجلة “جاما لطب الأطفال”، إن المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الاصابة بين المراهقين شهدت ارتفاعا كبيرا بين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاما.

وأفاد الباحثون، ان معدل الإصابة بمرض السكري بين المراهقين كانت نسبة تتراوح ما بين 18%، إلى و24 % من الشباب بين سن 19 و 34 عامًا.

وأضافوا أن هذه النتائج مثيرة للقلق ، ويجب أن تكون دعوة للعمل لمقدمي الرعاية الصحية وأولياء الأمور، والتوعية تجاه الوقاية من الإصابة بهذا المرض الخطير.

ولفت الباحثون، إلى أن معدل انتشار داء السكر أعلى بين الشباب مقارنة بالإناث الشابات، منوهين بأن المرض قد يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *