الإثنين , 27 يناير 2020
الرئيسية / الثقافة العامة / العلاقة بين حبوب منع الحمل والحالة النفسية للنساء | 1

العلاقة بين حبوب منع الحمل والحالة النفسية للنساء | 1

تلجأ الملايين من النساء حول العالم إلى حبوب منع الحمل بشكل دائم، وهي الحبوب التنظيمية التي يكشف الخبراء الآن عن أضرارها المقلقة على الصحة، وخاصة على منطقة الدماغ لدى السيدات.

حبوب منع الحمل

في وقت ترى فيه أغلب النساء الفوائد المختلفة لحبوب منع الحمل، والتي تعد أكثر وسائل تنظيم الحمل شهرة واستخداما، تأتي دراسة أمريكية حديثة لتثير قلق السيدات اللاتي اعتدن اللجوء لتلك الوسيلة، محذرة من ضررها على منطقة الدماغ.

تشير الدراسة التي أجراها باحثون من عدد من الجامعات في الولايات المتحدة، ومن بينها جامعة ألبرت أينشتاين للطب، إلى أن المرأة التي تعتاد استخدام حبوب الحمل، تحظى بحجم أصغر لمنطقة الهايبوثلاموس المعروفة باسم تحت المهاد، وهي المنطقة التي تربط بين الجهاز الصعبي والجهاز الإفرازي بالدماغ.

يشير الباحثون إلى أن خطورة الأمر تتمثل في أهمية منطقة تحت المهاد، نظرا لأنها تتحكم بنسبة ما في الشهية، الرغبة الجنسية، المزاج العام، درجة حرارة الجسم، نبضات القلب وأساليب النوم، ما يبرز ملامح الضرر الذي قد يصيب النساء مع اعتياد استخدام حبوب منع الحمل.

الدراسة

أجرى الباحثون دراستهم الأخيرة عبر الاستعانة بنحو 50 سيدة أمريكية، تحصل من بينهن 21 امرأة على حبوب منع الحمل بانتظام، فيما خضعت السيدات جميعهن لفحوصات التصوير بالرنين المغنطيسي، لتبين الأحجام المختلفة لديهن لمنطقة تحت المهاد في الدماغ.

يعقب مايكل ليبتون، وهو أحد المشاركين في إجراء الدراسة، على النتائج التي تم التوصل إليها قائلا: “فوجئنا بفوارق مقلقة بين أحجام الأدمغة لدى النساء اللاتي اعتدن استخدام حبوب منع الحمل عن طريق الفم، وبين غيرهن من النساء”، مضيفا: “يجب أن تتسبب تلك الدراسة في ظهور دراسات أخرى أكثر عمقا، للبحث عن تأثير حبوب منع الحمل على وظائف المخ المختلفة”.

الجدير بالذكر، أنه على الرغم من تأكيد الباحثين المسؤولين عن الدراسة الأخيرة، على أن الأمر مازال يحتاج إلى إجراء أبحاث علمية أخرى للوقوف على نتائج مؤكدة بهذا الشأن، فإنه من المؤكد وفقا للخبراء أن تضاؤل حجم منطقة تحت المهاد في الدماغ، من شأنه أن يؤثر بالسلب على الحالة المزاجية، حيث يزيد من الإحساس بالغضب، فيما يؤدي في بعض من الأحيان إلى المعاناة من الاكتئاب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *