الخميس , 14 نوفمبر 2019
الرئيسية / الأعمال المنزلية / الأعمال المنزلية والعلاقات العاطفية

الأعمال المنزلية والعلاقات العاطفية

دراسة بحثية أمريكية تكشف عن سبب غير متوقع وراء فشل الكثير من العلاقات العاطفية، يتمثل في عدم اهتمام أحد طرفي العلاقة بالقيام بالأعمال المنزلية، فما تفاصيل تلك الدراسة؟

العلاقات العاطفية والأعمال المنزلية

تتعدد الأسباب التي قد تؤدي إلى انفصال طرفي العلاقة العاطفية، ما بين اختلاف الطموحات والمستويات الاجتماعية، وربما لعدم الاتفاق على التوقيت الأمثل لقرار الإنجاب، إلا أن استبيانا حديثا توصل إلى سبب لم يخطر على بال الكثيرين، ويتلخص في عدم الاهتمام بالأعمال المنزلية.

أوضحت الدراسة التي أجراها باحثون من مؤسسة Onepoll، المختصة بإجراء الاستبيانات، أن عدم اشتراك أحد طرفي العلاقة في إتمام الواجبات المنزلية المتمثلة في التنظيف أو الترتيب، تؤدي إلى الانفصال أو انتهاء العلاقة بنسب مرتفعة لم يكن يتوقعها الكثيرون.

اعتمد الباحثون على استبيان اشترك فيه نحو 2000 أمريكي، حيث أوضح ثلث المشاركين تقريبا أنهم قاموا باتخاذ قرار الانفصال عن شريك الحياة، بسبب عدم التوافق فيما يخص الأعمال المنزلية، فيما أكد 70% من المشاركين أنهم يرفضون من الأساس الزواج أو حتى الوقوع في حب شخص فوضوي.

أرقام مخيفة

يؤكد المسؤولون عن الاستبيان الأخير، على أن نصف المشاركين قد أبدوا غضبهم من عدم مشاركة طرف العلاقة في أعمال النتظيف في المنزل، فيما عانى 67% من المشاركين من مشكلات حادة في العلاقة للسبب نفسه.

أوضح الاستبيان الأخير تفصيلا وبالأرقام، الأسباب التي تؤدي إلى اندلاع الأزمات بين طرفي العلاقة، وترتبط بأعمال المنزل التقليدية، حيث أشار إلى أن 45% من المشكلات المتعلقة بالأعمال المنزلية، تنتج عن ترك أطباق الطعام المتسخة بداخل الأحواض.

ألمح الاستبيان كذلك إلى أن أزمة ترك غطاء المرحاض مفتوحا تعد من المشكلات المنزلية المهددة للعلاقات وبنسبة 38%، بالمقارنة بنسبة 29% لنسيان باب الثلاجة مفتوحا، و25% لترك الأنوار مضاءة.

يعقب أحد المسؤولين عن الاستبيان الأخير، على مشكلات العلاقات التي تنتج عن سبب يبدو بسيطا مثل الأعمال المنزلية، قائلا: “تكمن الأزمة في عدم تحديد المسؤول عن تلك الأعمال منذ البداية، الأمر يستحق وضع الأولويات نظرا لأنه يتسبب في حدوث أزمات تكبر بين الطرفين يوما بعد الآخر، وربما تنتهي بالانفصال أو الطلاق“.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *