الجمعة , 13 ديسمبر 2019
الرئيسية / أخبار / اقصف يا كيليني بالكلمات فهذا كل ما تملكه .. النفاق حرفة ولكن!

اقصف يا كيليني بالكلمات فهذا كل ما تملكه .. النفاق حرفة ولكن!

موقع عربي – تبحث في سجلات النادي الذي تلعب به، فتجد أن آخر لقب تم تحقيقه في بطولة دوري أبطال أوروبا يعود إلى عام 1996، أي قبل 23 عاماً، ثم تلقي نظرة على الفائزين بالكرة الذهبية لعلك تجد لاعباً رفع اسم النادي أمام العالم أجمع في السنوات الأخيرة، فتكتشف أن آخر من حصل عليها هو بافل نيدفيد عام 2003.

تسأل نفسك بضعة أسئلة مهمة؛ من كان السبب في إخفاق يوفنتوس طيلة هذه السنوات؟ من الذي حرمنا من رفع لقب دوري أبطال أوروبا في أكثر من مناسبة؟ من النادي الذي يفوز لاعبيه باستمرار بجائزة الكرة الذهبية؟ وبعد لحظة تأمل، تكتشف أن هناك عامل مشترك يتلخص في نادٍ واحد، بالطبع الإجابة تلامس شفتاك، إنه ريال مدريد.

حسناً، فشلنا في التفوق على ريال مدريد الذي هيمن على دوري الأبطال والكرة الذهبية في العديد من الأعوام، فماذا سنفعل؟ بالطبع لا يمكننا التفوق عليهم بالتاريخ، ولا بالألقاب أو الجودة، حتى بالعلامة التجارية والشعبية هم يفوقوننا بمراحل، لا بأس، سوف أحاول النيل منهم بالتصريحات.

كيليني يتهم ريال مدريد .. معلومة عبقرية

جورجيو كيليني صرح بشكل علني يوم أمس متهماً ريال مدريد بأنه كان يريد فوز لوكا مودريتش بجائزة الكرة الذهبية في العام الماضي على حساب كريستيانو رونالدو، ثم أكد أن فيرجل فان دايك يستحق الجائزة على حساب ليونيل ميسي هذا العام.

جماهير النادي الملكي انفجرت في وجه كيليني في الساعات الماضية، وفي الحقيقة لم أفهم السبب، لقد قرأت التصريح مراراً وتكراراً، لعلي أجد أي معلومة سرية قد سربها المدافع الإيطالي، لكنني فشلت.

كيليني يقول أن ريال مدريد أراد فوز مودريتش بالجائزة! نعم، هذا حقيقي، بالطبع لن يرغب فلورنتينو بيريز والصحافة المدريدية والجماهير أن يفوز بها بيتر كراوتش مثلاً، ما زلت عاجزاً عن استيعاب جملة قائد يوفنتوس، فأين هي المعلومة الجديدة؟ يبدو أن لاعبي السيدة العجوز يفشلون حتى بقصف الجبهات.

بغض النظر عن ما كان يرمي إليه كيليني والذي فشل في صياغته بالشكل المطلوب، سوف أوضح الأمر، ريال مدريد بالفعل كان يتمنى فوز لوكا مودريتش بالجائزة، لكن مودريتش لم يحصد الجائزة لأن ريال مدريد أراد ذلك، بل لأنه استحقها، الأمر بهذه البساطة.

البعض سيقول أن رونالدو كان سيفوز بالجائزة لو لم يرحل عن الريال، ربما يحدث ذلك حقاً، لكن ليس ذنب النادي الملكي أنه يحظى بهالة إعلامية كبيرة، وتأثير واضح على الرأي العام، ويعطي لاعبيه الأفضلية دائماً، طبعاً أتحدث هنا بلغة المنطق بعيداً عن نظرية المؤامرة التي يعشقها البعض، فالأصوات يتم الإعلان عنها، ويمكن لأي أحد البحث عنها بكل بساطة، فجوائز مثل هذه لا يمكن شراؤها لأن المسألة تتعلق بالتصويت، وليس بلجنة مغلقة تعلن من الفائز.

حجة كيليني تتلخص في أحقية رونالدو بالجائزة لأنه حصد لقب دوري الأبطال، ولذلك يرى فان دايك الأحق أيضاً هذا العام، وكأن لوكا مودريتش فاز بلقب الدرع الخيري اليوناني، وليس نفس البطولة، لكن سأخبرك سر عزيزي، ما جعل النجم الكرواتي يأخذ خطوة عن رونالدو وميسي وغيره، أنه وصل لنهائي كأس العالم بمنتخب متوسط، أي أنه حقق إنجازين وليس واحد فقط، على أية حال، لقد مضى وقت طويل على الدفاع عن النجم الكرواتي، ليس الآن الوقت المناسب.

كريستيانو رونالدو

النفاق حرفة .. لكنك لا تتقنها يا كيليني

بالأمس صرح أن رونالدو كان يستحق جائزة الكرة الذهبية لعام 2018، واتهم ريال مدريد بسرقتها، ثم ادعى أن فان دايك الأحق بالجائزة هذا العام على حساب ميسي، بعيداً عن تناقض هذا التصريح، لكن لا اعتقد أنك تقول هذا الكلام من قلبك، سأخبرك لماذا، لا تقلق.

عام 2016، صرح جورجيو كيليني قائلاً “إن أراد المدافع إيقاف رونالدو، فعليه إغلاق جميع المساحات لكي لا تدعه يسدد، أما إن أراد إيقاف ميسي، عليه التقرب من الله والصلاة قبل أن يواجهه، لأنه لا يمكن إيقافه أبداً”.

وقبلها بعامين، أكد جورجيو كيليني أن ليونيل ميسي هو أفضل لاعب في العالم بدون منازع، مشكلة النفاق في هذا الزمن أنه يسهل اكتشافه، محرك البحث جوجل يفضح الجميع دائماً، ومواقع مثل فيسبوك وتويتر لا تعطيك أي مجال لخداع الصحافة والجماهير، كل شيء تم أرشفته عزيزي كيليني.

منذ 3 أعوام فقط كان يجب أن تتقرب من الله لإيقاف ميسي، واليوم فاز البرغوث بالجائزة ظلماً، كل هذا لكي ترضي زميلك كريستيانو رونالدو؟ هل تعتقد حقاً أن الدون بحاجة لتصريحات من هذا النوع للدفاع عنه؟ أم أنك لا تفهم لماذا لم يعد ينافس على الكرة الذهبية عندما انضم إليكم؟ الجواب بسيط، ابحث بإنجازاته وأرقامه مع الريال، وقارنها بما يحققه مع يوفنتوس، سوف تكتشف السبب بنفسك.

تعرف على مزايا تطبيق عربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *